عبد الملك بن زهر الأندلسي

262

التيسير في المداواة والتدبير

بذلك ، ومتى ازدوج لك وجهان فاقصد نحوهما وركّب لهما « 172 » على حسب ازدواجهما حتى يتمكن البرء إن شاء اللّه . ذكر حصى المثانة بحول اللّه « 173 » وأما حصى المثانة فكما قلت إنما تكون في فضائها ، وإنما يشتد وجعها ويتفاقم ( أمرها ) « 174 » عندما تندفع فتضر وتسلخ « 175 » بمرورها « 176 » وخاصة إن كان الحصى كذّانيّا « 177 » فيعقر في طريقه . وأما إذا سدّ المنفذ ووقف في وجه إراقة الماء فإنّ الوجع حينئذ يتفاقم لأنه « 178 » يعقر « 179 » بخشانته في طريقه ولأنه يمنع الإراقة . وبسبب عقره تكون إراقة الدم ، غير أن الدم لا يكون من الكثرة مثل الكثير مما يراق عن الكلى ، ( وكذلك يكون القيح عن الحصى في المثانة أقل مما يكون عن الكلى ) « 180 » . ويتقدم الحصى أن يكون العليل تعرضه حكّة « 181 » في الإحليل وانتشار لا يدري سببه ، ويكون بوله رقيقا مائيا صافيا لا ثفل فيه ( البتة ) « 182 » وعندما يعرضه الوجع يعرضه إمساك في الطبيعة حتى يظن ( أنه قولنج ) « 183 » . فمتى رأيت إنسانا يكون بوله رقيقا مائيا وهو صحيح فيجب أن يحذر عليه

--> ( 172 ) ب : نحوهما . ( 173 ) العنوان من ب . ( 174 ) ( أمرها ) من ب ، وهي ساقطة في سائر النسخ . ( 175 ) ب : تلحّ . ( 176 ) ب ، ل : بممرّلها . ( 177 ) الكذّان حجارة رخوة هشة كالمدر الواحدة كذّانة . ( 178 ) ب : لآفة . ( 179 ) ب : تعقد . ( 180 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب . ( 181 ) ب : حركة . ( 182 ) ( البتة ) ساقطة من ط ، ك . ( 183 ) ط ، ك : إن به قولنجا ، ل : به إن به قولنج .